س4: رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب الله لا شك في هذا، ولكن مع ذلك كان يحب زوجته السيدة عائشة؛ فكيف يكون الإنسان محبا لله ولا يحب شيئا سواه ومع ذلك يحب الزوجة؟¶
س7: قرأتُ أن طريق الحمد هو أعلى في المقام من طريق الشكر، إن طريق الحمد هو حمد الله على نفسه وعلى أوصافه، وطريق الشكر ينظر إلى النعم، هل هي نفس الشيء؟ أو هل طريق الحمد أعلى من طريق الشكر التي هي طريق الشاذلي؟¶
س: إذا أراد المرء أن يرى الله في كل شيء، فمثلا يرى في شخص صفة الله اللطيف، وفي الآخر الرزاق الخ فكيف له أن يرى الله تعالى في الأحداث التي ظاهرها السوء أو الظلم أو الأحداث التافهة في الحياة، ككسر صنبور الماء مثلا؟¶
س9: كيف من يفهم خشية الله، ولكنه لا يسيطر على قلبه ويحاول ظاهرا أن يوافق الأمر والنهي، ولكن في الباطن – الباطن لا يخفى على الله – والتوبة كأنه مجرد كلام، ويحتاج إلى دعاء.¶
س: إذا كان ذكرنا لله هو من الله، وتوبتنا إلى الله هي من الله، وحتى حبنا لله هو من حب الله تعالى لنفسه، إذن ما هي "الأنا" بين ذلك كله، تلك التي تستشعر محبة الله؟¶
س: ذكر عبد العزيز الدباغ في كتابه الإبريز أن العبد ينبغي أن يربط قلبه بالله في أوقات الفاقة والضيق وأوقات السعة والفرح، فكيف يربط المرء قلبه بالله تعالى بالفعل لا بالقول فقط؟¶
س: إنني أحمل هم اليوم الذي سوف اضطر فيه لمغادرة الأردن من أجل متابعة دراسة أبنائي في الغرب، فهل من الممكن أن يصل المرء إلى درجة من المعرفة تكفيه للصمود أمام وعورة الحياة الروحية في الغرب؟¶
س: هل لك أن توضح لي كيفية الجمع بين التوكل على الله وترك الأمور لتجري مجراها وبين السعي لتدبير الأمور والسيطرة عليها؟ كيف نفرّق بين ما ينبغي علينا أن نسعى فيه وما ينبغي أن نترك تقديره لله؟¶
س: كيف يعرف العبد إن كان الاختيار قد اختاره الله أم اختيار النفس؟ وقد ذكرت في دروس اللطيفية أنه لا ينبغي السؤال لاختيار معين من الله ثم نرى الأحاديث تحث على طلب كل شيء من الله فكيف نوفق بينهما؟¶