س3: هل صح عنه قدس الله سره أنه أجاب بعد ما سُئل عن شيخه بقوله:( قديما كان عبد السلام بن مشيش والآن أستقي من عشرة أبحر؛ خمسة أرضية وخمسة سماوية)، وإن صح فكيف تُفهم المشاركة في التلقي عن النبي صلى الله عليه وسلم؟¶
س: بالنسبة لرسالتك البارحة التي أرسلتها لأهل الطريق باسم "الاختبار" وكانت من الرسائل الدرقاوية، هل كان هناك سبب معين لطلبك بثّها للجميع، أو سبب معين استدعى قراءتها؟¶
س: حين تكلمت عن تجربتك في خلوتك الثانية ذكرت عبارة: "الوديان انغمرت إلى أقصى سعتها" إلى أي حد تلعب الطاقة الفردية دورا في بلوغ المطلوب من القدرات الروحية؟¶
س: حين أستمع لتعليقاتكم على الحكم العطائية أجد صعوبة في فهمها، وأجدها أحيانا على مستوى أعلى لفهمي من الحكمة نفسها، فهل تعليقاتكم هي عبارة عن تأمل شخصي وتجربتكم الشخصية مع الحكمة أم أنها شرح لها؟¶
س: قرأت في كتاب "بحر بلا ساحل" عبارة للشيخ عبد الرحمن رضي الله عنه من خلال مناقشة لك معه يقول فيها أن الحكمة من خلقنا هي "التذوق لمحبة الله". هل هذا التذوق باق حين يهلك كل شيء إلا وجه الله تعالى؟¶
س: هل لك أن تشرح لنا قول الشيخ عبد الرحمن: "الأحوال تسرق من بعضها؟" هل هذا الأمر ينطبق على الشخص المتوفى أيضا، كما في زيارة المقامات، فهل تنتقل الأحوال؟ وهل هذا هو سبب أهمية صحبة العارفين؟¶
س: قرأت عن دفن الصحابي سعد بن معاذ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على قدميه على قبره، ولما وضع في لحده تغير وجهه وسبح ثلاثاً فسبح المسلمون ثلاثاً حتى ارتج بقيع الغرقد وهو مدافن اهل المدينة، ثم كبر ثلاثاً وكبر أصحابه ثلاثاً حتى ارتج البقيع، فسئل عن ذلك فقال: تضايق على صاحبكم قبره، وضم ضمة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد ، ثم فرج الله تعالى عنه وجاءت أم سعد تنظر إليه في اللحد وقالت: أحتسبك عند الله تعالى، وعزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبره، ولقد شارك في جنازة سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه سبعون ألف ملك من الملائكة.¶
س: ذكرت لنا منذ بضعة أسابيع توبيخ حاتم الأصم العلماء لبذخهم في مساكنهم، ولعل بذخهم لا يقارن بما نعيشه اليوم في مساكننا، فما الدرس الذي نستفيد من توبيخ حاتم الأصم؟¶
س: للشيطان ألاعيبه، ولكن كل إنسان دفاعه حسب درجته قربه من الله، هل لك أن تشرح هذه النقطة في ظل رجال مثل الشيخ العلوي والشيخ عبد الرحمن الذين انتصروا على الشيطان؟¶
س: في زيارتي الأخيرة للحي ذكرت لنا في أحد الدروس أن الأولياء في الدعاء فريقان: فريق يسأل الله كل شيء حتى ملح طعامه، والثاني لا يسأل الله شيئا توكلا على علمه وحسن اختياره، فأيهما أفضل؟¶
س: ذكرت في الأسبوع الماضي مقولة لابن العربي مفادها بأن من مكر الله بالعبد أن يشغله بذنب أو بعمل خلاف الأولى. كيف لنا أن نقيس درجة إخلاصنا في العمل، وقد تخفى علينا حقيقة أفكارنا ونوايانا؟¶
س: قرأت أبياتا لجلال الدين الرومي يذكر فيها بما معناه أن قلب الإنسان عبارة عن بيت للضيوف، كل يوم يقبل ضيف جديد؛ تارة الضيف هو خاطر سعادة وتارة حزن أو كآبة، تارة شعور خير أو لؤم وهكذا، ثم يقول: رحب بهم جميعا وقم بضيافتهم، ولو كان الضيوف مجموعة من الأحزان. هل هذا هو المنطلق الصوفي للتعامل مع الأفكار، أم أن المنطلق الصوفي هو العكس بالضبط، بمعنى نبذ الأفكار.¶
س: من خلال قراءتي للرسائل الدرقاوية وجدته كثير ما يذكر كيفية التعامل مع المشاكل التي نعاني منها في زمانا من فرط التفكير، والكآبة، والأوهام الخ، فهل يوجد ترجمة لهذا الكتاب بالإنجليزية تنصح بها؟¶
س: مقولة ذو النون المصري: "لا يزال العارف ما دام في دار الدنيا مترددا بين الفخر والفقر، فإذا ذكر نفسه افتقر، وإذا ذكر ربه افتخر"، فهل تشير إلى حال القبض والبسط؟¶