س6: في كتاب سيدي ابن عطاء الله (التنوير في إسقاط التدبير)، (إسقاط التدبير) ماذا يسعه من حياة الإنسان؛ هل ذلك يعني ترك الاختيار بالكلية أو ترك النظر فيما ينفع الإنسان في دنياه بالمرة، وكيف يختار الأمور في حياته بلا تدبير؟¶
س: هل الأفضل أن نقبل بالقدر المتوسط من الدنيا واجتناب الطموح فيها، أم أنه يمكن الجمع بين تحقيق الطموحات في الدنيا مع التوفيق في أمور الأخرة؟ وكيف يمكن ذلك؟¶