س: مولاي العربي الدرقاوي ينصح بآداب لمن يقوم بالذكر بالاسم المفرد، منها اتباع السنة، وترك الفضول، وعمل ما يثقل على النفس، هل لك أن تشرح لنا كيف نطبق هذه الأمور؟¶
س: إذا كان الشخص في سفر ويقيم مع شخص من غير المريدين في غرفته، وأراد أن يقول ذكر الاسم المفرد، ولا يريد إزعاج رفيقه في الغرفة، فهل له أن يقوله بإسرار بحيث يسمع نفسه دون النطق بصوت مسموع؟¶
س: لم يرخص لي بذكر الاسم المفرد أكثر من مائة مرة قبل النوم، لكن احيانا أشعر بحاجة للذكر أكثر من ذلك أثناء النهار للتغلب على آثار عالم الحس، فبأي ذكر تنصح؟¶
س: عند القيام بذكر الاسم المفرد تنتابني أحيانا حدة في الشعور يصعب عليّ وصفها، وأقرب وصف لها هو الحدة التي أشعر بها في الشوط الأخير من الحضرة. هل هو أمر ينبغي على الذاكر أن يستشعر به، أم هو مجرد أمر من النفس؟ وإن كان من النفس، فهل ينبغي المداومة على الذكر حتى تتوقف هذه المشاعر؟¶
س: أجد صعوبة في فهم قول أبي الحسن في الحزب الكبير: (والشقي حقا من حرمته مع كثرة السؤال لك). كيف أجمع بينه وبين رجائي أن يمنحني الله ما سألته إذا أطلق لساني بالسؤال؟¶
س: في الحزب الكبير يذكر: "وليس من الكرم أن تحسن إلا لمن أحسن إليك وأنت المفضال الغني، بل من الكرم أن تحسن إلى من أساء إليك وأنت الرحيم العلي" حين أصل إلى هذا المقطع من الحزب أجد صعوبة في قوله وكأن فيه جرأة على الله.¶
س: نحن نقيم في بلاد الشمال، وفي الشتاء نصلي الفجر ثم ما يلبث أن يبدا النهار فننشغل مع العمل والأسرة ولا أجد وقت للورد العام. هل يمكن أن أقوله قبل الفجر؟¶
س: أثناء قراءة حزب البحر اليوم شعرت أثناء قراءة الحواميم السبع برغبة لأن أجلب إلى قلبي حركة الروح في الاتجاهات الستة من بحر القدم، ثم الرجوع إلى كمال الله تعالى، هل هذا بدعة؟¶
س: رغم إيماني بالإمام الجزولي، إلا أنني أشعر بعدم الانسجام مع بعض فصول دلائل الخيرات بسبب لغتها العربية الركيكة. فهل هذا دليل نفاق؟ وإذا كان كذلك، فبماذا تنصحنا؟¶
س: لا أشعر بارتياح حين أقرأ دلائل الخيرات دون أن أذكر كلمة (سيدنا) قبل اسم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فهل لي أن أضيفها على قراءتي من باب الأدب والتقدير للنبي صلى الله عليه وسلّم، وإن لم يذكرها الكاتب، أم الأفضل الالتزام بأسلوب الكاتب؟¶
س: هل الأفضل للمريد الذي يريد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم أن يقرأ من كتاب دلائل الخيرات أم يصلي علي النبي صلى الله عليه وسلّم بالمسبحة إن كان لا يجد الوقت ليفعل كلا الأمرين؟¶
س: ماذا تنصح المريدة التي تزور أهلها مرة في السنة، وتجد نفسها مضطرة للتقصير في كمية ونوعية ذكرها والسنن والتلاوات التي كانت تقوم بها، لأجل القيام بحق الزيارة وصلة الرحم؟¶
س: أعيش في نيو جرسي فهل هناك مقامات في أمريكا لزيارتها؟ وإن لم يكن فهل الذهاب إلى مقبرة المسلمين وعمل ذكر نسيم الوصل يقوم مقام زيارة المقامات، كمقام داتا صاحب؟¶