س: ابنتي تحب الشيخ والطريق وتود أن تأخذ الطريق، لكنها بدأت تعاني من وسواس وقلق بسبب سعيها المستمر في إتقان أمر دينها، والتشكك في سلامة ما تقوم به مما وصل بها إلى درجة الهلوسة، وتحول الأمر لديها إلى ما يشبه الوسواس القهري وتسبب لها بالكآبة. هل تنصح أن تأخذ الطريق حاليا، أن تنتظر حتى تتعافى؟ وهل تنصح بأخذها لطبيب نفسي؟¶
س: نشرت الكثير من الكتب مؤخرا عن النرجسية، وتأثر الكثير من المسلمين بها حتى تسببت في مشاكل في الزيجات، هل لك أن تعلق على هذا الأمر؟ أود أن أسمع تعليقك في الأمر.¶
س: يوجد في بعض المدن الباكستانية مؤسسة علاجية ناجحة لعلاج أنواع الإدمان والتدخين، وقد توسع نشاطها مؤخرا لعلاج المشاكل النفسية الحديثة مثل الوسواس والقلق والكآبة وغيرها، وهي مبنية على نظريات علاجية مقتبسة من كندا. ما الحكم في مثل هذه الأنظمة العلاجية التي قد لا تتناسب مع ثقافتنا ولغتنا وديننا في الباكستان، فقد قال لي أحدهم أن المعالج يعطي للمريض رؤيا للحياة حول العالم ومقارنته بالوضع في الباكستان.¶
س: لاحظت يوجد تشابه في الممارسات بين علم النفس والتصوف، مثل الحضور، ولكن يوجد اختلاف في كيفية التعامل مع النفس لعلاج الصدمات النفسية، فالتصوف مثلا يشجع نقد النفس ولومها، بينما علم النفس يتوجه تجاه قبولها وعدم القسوة عليها، أرجو التوضيح كيف يمكن الجمع بينهما؟¶