س18: ذكرتَ أن الله سبحانه وتعالى يرفع رتبة عباده في البلاء والمحن؛ فكيف إذا شعر الإنسان أن الله سبحانه وتعالى لم يبعثه محنة ولا بلاء؟ هل يخشى أن الله سبحانه وتعالى لا يرفع رتبته؟¶
س: رغم اجتهادي في الاستعداد نفسيا وروحيا للابتلاء، إلا أني دائما ما أجد نفسي تنهار وتضعف عند أي ابتلاء، وتعجز عن تطبيق كل ما اجتهدت فيه من استعداد، وأشعر وكأن قلبي يرفض الانصات لنداء عقلي بالسكون تحت مجاري الأقدار، فبم تنصحني؟¶
س: لقد عانيت من الامتهان على يد من هم فوقي لسنوات كثيرة، وكنت أبذل جهدي ألا أشتكي لأحد، ولا أرجع إلا إلى الله تعالى. لكني الآن أجد نفسي مستهلكا ومرهقا تماما، نفسيا وجسديا وعقليا وعاطفيا، وقد أثر ذلك على صحتي الجسدية وسلامتي العقلية، فأجد عقلي يرجع دائما إلى الماضي، وأشعر بالغضب الشديد نحو الذين تسببوا في امتهاني.¶